تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٦٩

درس صوتي · ٨٩:٤٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث رقم (١٢٠٣) : ( الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة )

٠٠:٠٠:٠٥

١٢٠٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وقص الشارب» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٠٤) : ( عشر من الفطرة )

٠٠:٠٥:٤٧

١٢٠٤- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع -وهو أحد رواته- انتقاص الماء: يعني الاستنجاء. رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب تأكيد وجوب الزكاة وبيان فضلها وما يتعلق بها

٠٠:١٤:١٠

قَالَ الله تَعَالَى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: ٤٣] . وقال تَعَالَى: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: ٥] . وقال تَعَالَى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: ١٠٣] .

الحديث رقم (١٢٠٦) : ( بني الإسلام على خمس )

٠٠:٢٨:٤٧

١٢٠٦- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٠٧) : ( وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة )

٠٠:٢٩:١٠

١٢٠٧- وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، نسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتـى دنا من رسول الله ﷺ، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «خمس صلوات في اليوم والليلة» قال: هل علي غيرهن؟ قال: «لا، إلا أن تطوع»، فقال رسول الله ﷺ: «وصيام شهر رمضان» قال: هل علي غيره؟ قال: «لا، إلا أن تطوع»، قال: وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع»، فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال رسول الله ﷺ: «أفلح إن صدق» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٠٨) : ( فأعلمهم أن الله افترض عليـهم صدقة تؤخذ من أغنـيائهم ، وترد على فقرائهم )

٠٠:٣٣:٢٥

١٢٠٨- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن، فقال: «ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله تعالى افـترض عليهم خمـس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليـهم صدقة تؤخذ من أغنـيائهم، وترد على فقرائهم» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢٠٩) : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة )

٠٠:٣٥:٣٥

١٢٠٩- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموال‍هم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله» متفق عليه.

الحديث رقم (١٢١٠) : ( والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة )

٠٠:٣٨:٥٩

١٢١٠- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ل‍ما توفي رسول الله ﷺ وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب، فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال‍ها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله» فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ، لقاتلتهم على منعه، قال عمر رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق. متفق عليه.

الحديث رقم (١٢١١) : ( تعبد الله ، ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ) الحديث رقم (١٢١٢) : ( تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ) الحديث رقم (١٢١٣) : ( بايعت النبي ﷺ على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم )

٠٠:٤٩:٤٧

١٢١١- وعن أبي أيوب رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي ﷺ: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم» متفق عليه.

١٢١٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته، دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: والذي نفسي بيده، لا أزيد على هذا، فل‍ما ولى، قال النبي ﷺ: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا» متفق عليه.

١٢١٣- وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: بايعت النبي ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. متفق عليه.

الحديث رقم (١٢١٤) : ( ما من صاحب ذهب، ولا فضة ، لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار )

٠٠:٥٧:٤١

١٢١٤- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من صاحب ذهب، ولا فضة، لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه، وجبينه، وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجـنة، وإما إلى النار» قيل: يا رسـول الله، فالإبل؟ قال: «ولا صاحـب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها حلبها يوم وردها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح ل‍ها بقاع قرقر أوفـر ما كانت، لا يفـقد منها فصيلا واحدا تطـؤه بأخفافها، وتعـضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها، رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار» قيل: يا رسول الله، فالبقر والغنم؟ قال: «ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، بطح ل‍ها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئا، ليس فيها عقصاء، ولا جلحاء، ولا عضباء، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أولاها، رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار» قيل: يا رسول الله فالخيل؟ قال: «الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، وهي لرجل ستر، وهي لرجل أجر، فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء على أهل الإسلام، فهي له وزر، وأما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله، ثم ل‍م ينس حق الله في ظهورها، ولا رقابها، فهي له ستر، وأما التي هي له أجر، فرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام في مرج، أو روضة، فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أرواثها وأبوال‍ها حسنات، ولا تقطع طول‍ها فاستنت شرفا أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها، وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر، فشربت منه، ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات» قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: «ما أنزل علي في الحمر شيء إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فَمَنْ يعْملْ مِثقَال ذرَّةٍ خَيْراً يرهُ، ومَن يعْملْ مثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يرهُ}» [الزلزلة: ٨,٧] . متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.

كتاب الفضائل : باب وجوب صوم رمضان وبيان فضل الصيام وما يتعلق به

٠١:٠٦:٠٦

قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} إِلَى قَوْله تَعَالَى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} الآية [البقرة: ١٨٣- ١٨٥] .

الحديث رقم (١٢١٥) : ( قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به )

٠١:٢١:١٦

١٢١٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده ل‍خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه» متفق عليه، وهذا لفظ رواية البخاري. وفي رواية له: «يترك طعامه، وشرابه، وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثال‍ها». وفي رواية لمسلم: «كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثال‍ها إلى سبع مئة ضعف. قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به؛ يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ول‍خلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك».