تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٥٨

درس صوتي · ٩٠:٢٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث السادس والستين بعد الثمانمئة : ( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام )

٠٠:٠٠:٠٤

٨٦٦- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه»، رواه مسلم.

الحديث السابع والستون بعد الثمانمئة : ( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم )

٠٠:٠٣:٢٦

٨٦٧- وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم»، متفق عليه.

الحديث الثامن والستون بعد الثمانمئة : ( إأن النبـي ﷺ مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود فسلم عليهم النبي ﷺ )

٠٠:٠٧:٣١

٨٦٨- وعن أسامة رضي الله عنه: أن النبـي ﷺ مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود فسلم عليهم النبي ﷺ. متفق عليه.

كتاب السلام : باب استحباب السلام إذا قام من المجلس وفارق جلساءه أو جليسه الحديث التاسع والستون بعد الثمانمئة : ( إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم )

٠٠:٠٩:٢٢

٨٦٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».

كتاب السلام : باب الاستئذان وآدابه

٠٠:١٥:٤٧

قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: ٢٧].

.وقال تَعَالَى: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: ٥٩] .

كتاب السلام : باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى، وكراهة تشميته إذا ل‍م يحمد الله تعالى، وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب.

٠٠:٢٥:٢٢

الحديث الثامن والسبعون بعد الثمانمئة : ( إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب )

٠٠:٢٥:٣٧

٨٧٨- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»، رواه البخاري.

الحديث الثاني والثمانون بعد الثمانمئة : ( كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه ، وخفـض -أو غض- بها صـوته )

٠٠:٣٢:٠٣

٨٨٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفـض -أو غض- بها صـوته. شك الراوي. رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

الحديث التاسع والسبعون بعد الثمانمئة : ( إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله ) الحديث الحادي والثمانون بعد الثمانمئة : ( هذا حمد الله ، وإنك ل‍م تحمد الله )

٠٠:٣٢:٥٨

٨٧٩- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم»، رواه البخاري.

٨٨١- وعن أنس رضي الله عنه، قال: عطـس رجلان عند النبـي ﷺ، فشمت أحدهما ول‍م يشمت الآخر، فقال الذي ل‍م يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني؟ فقال: «هذا حمد الله، وإنك ل‍م تحمد الله»، متفق عليه.

الحديث الثالث والثمانون بعد الثمانمئة : ( يهديكم الله ويصلح بالكم )

٠٠:٣٧:٢٤

٨٨٣- وعن أبي موسى رضي الله عنه، قال: كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله ﷺ، يرجون أن يقول ل‍هم: يرحمكم الله، فيقول: «يهديكم الله ويصلح بالكم»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

الحديث الرابع والثمانون بعد الثمانمئة : ( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه؛ فإن الشيطان يدخل )

٠٠:٣٨:٢٣

٨٨٤- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه؛ فإن الشيطان يدخل»، رواه مسلم.

كتاب السلام : باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح، وتقبيل ولده شفقة، ومعانقة القادم من سفر، وكراهية الانحناء.

٠٠:٤٠:٥٦

الحديث الخامس والثمانون بعد الثمانمئة : ( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه؛ فإن الشيطان يدخل ) الحديث السابع والثمانون بعد الثمانمئة : ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر ل‍هما قبل أن يفترقا )

٠٠:٤١:٢٩

٨٨٥- عن أبي الخطاب قتادة، قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. رواه البخاري.

٨٨٧- وعن البراء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر ل‍هما قبل أن يفترقا»، رواه أبو داود

الحديث الثامن والثمانون بعد الثمانمئة : ( يا رسول الله ، الرجل منا يلقى أخاه ، أو صديقه ، أينحني له ؟ )

٠٠:٤٢:٤٩

٨٨٨- وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه، أو صديقه، أينحني له؟ قال: «لا». قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: «لا» قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: «نعم»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

الحديث التاسع والثمانون بعد الثمانمئة : ( فقبلا يده ورجله ، وقالا : نشهد أنك نبي )

٠٠:٤٦:٣٧

٨٨٩- وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فأتيا رسول الله ﷺ، فسألاه عن تسع آيات بينات... فذكر الحديث إلى قوله: فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي. رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحة.

الحديث التسعون بعد الثمانمئة : ( فدنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده )

٠٠:٥١:٤٦

٨٩٠- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قصة، قال فيها: فدنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده. رواه أبو داود.

الحديث الحادي والتسعون بعد الثمانمئة : ( فقام إليه النبي ﷺ يجر ثوبه ، فاعتنقه وقبله )

٠٠:٥٢:٥٥

٨٩١- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ﷺ في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه النبي ﷺ يجر ثوبه، فاعتنقه وقبله. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

الحديث الثاني والتسعون بعد الثمانمئة : ( لا تحـقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )

٠٠:٥٣:٥٧

٨٩٢- وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسـول الله ﷺ: «لا تحـقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»، رواه مسلم.

الحديث الثالث والتسعون بعد الثمانمئة : ( من لا يرحم ، لا يرحم! )

٠٠:٥٧:٠١

٨٩٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قبل النبي ﷺ الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقال الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فقال رسول الله ﷺ: «من لا يرحم، لا يرحم!»، متفق عليه.

كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب عيادة المريض الحديث الرابع والتسعون بعد الثمانمئة : ( أمرنا رسـول الله ﷺ بعـيادة المريض )

٠١:٠٥:٥٠

٨٩٤- عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: أمرنا رسـول الله ﷺ بعـيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. متفق عليه.

الحديث الخامس والتسعون بعد الثمانمئة : ( حق المسلم على المسلم خمس )

٠١:١٢:٢٧

٨٩٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس»، متفق عليه.

الحديث السادس والتسعون بعد الثمانمئة : ( إن الله عز وجل يقول يوم القيامـة )

٠١:١٨:٤٠

٨٩٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسـول الله ﷺ: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامـة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني! قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده! أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده! يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني! قال: يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه! أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي! يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني! قال: يا رب، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه! أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي!»، رواه مسلم.

الحديث السابع والتسعون بعد الثمانمئة : ( عودوا المريض ، وأطعموا الجائع ، وفكوا العاني )

٠١:٢٤:٤١

٨٩٧- وعن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني»، رواه البخاري.

الحديث الثامن والتسعون بعد الثمانمئة : ( إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم ، ل‍م يزل في خرفة الجنة حتى يرجع )

٠١:٢٦:٥٠

٨٩٨- وعن ثوبان رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، ل‍م يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها»، رواه مسلم.