تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٣٣

درس صوتي · ٩٠:٤١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث التاسع والثلاثين بعد المئتين : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع )

٠٠:٠٠:٠٤

٢٣٩- عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر الحمر وعن القسي وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج متفق عليه. وفي رواية وإنشاد الضالة.

باب ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة

٠٠:١٠:١٤

قال الله تعالى { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة }.

الحديث الأربعون بعد المئتين : ( لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة )

٠٠:٣٤:٢٥

٢٤٠- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة" رواه مسلم.

الحديث الحادي والأربعون بعد المئتين : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )

٠٠:٣٦:٥٩

٢٤١- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله" متفق عليه.

الحديث الثاني والأربعون بعد المئتين : ( إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها )

٠٠:٤٣:٠٧

٢٤٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت الثانية فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر" متفق عليه.

الحديث الثالث والأربعون بعد المئتين : ( لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان )

٠٠:٤٥:٣٥

٢٤٣- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب خمرا قال: "اضربوه" قال أبو هريرة: "فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف" قال بعض القوم: "أخزاك الله" قال: "لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان" رواه البخاري.

باب قضاء حوائج المسلمين

٠٠:٥٢:١٩

قال الله تعالى { وافعلوا الخير لعلكم تفلحون }.

الحديث الخامس والأربعون بعد المئتين : ( ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة )

٠٠:٥٥:٢٦

٢٤٥- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" رواه مسلم.

باب الشفاعة

٠١:٠٠:٠٩

قال الله تعالى { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها }.

الحديث السادس والأربعون بعد المئتين : ( اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب )

٠١:٠٨:٣٦

٢٤٦- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال: "اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب" متفق عليه. وفي رواية ما شاء.

باب الإصلاح بين الناس

٠١:١٠:٣٩

قال الله تعالى { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس }. وقال تعالى { والصلح خير }. وقال تعالى { فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم }. وقال تعالى { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم }.

الحديث الثامن والأربعون بعد المئتين : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة )

٠١:١٧:٠٧

٢٤٨- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" متفق عليه.

الحديث التاسع والأربعون بعد المئتين : ( ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا )

٠١:٢٧:٠٢

٢٤٩- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا" متفق عليه. وفي رواية مسلم زيادة قالت ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث تعني الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.