رياض الصالحين - ١٥
درس صوتي · ٩١:٢٢
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
تابع باب التقوى
٠٠:٠٠:٠٥
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقه تقاته} ((آل عمران : ١٠٢)) وقال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} ((التغابن : ١٦)) وهذه الآية مبينة للمراد من الأولى . وقال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} ((الأحزاب : ٧٠)) والآيات في الأمر بالتقوى كثيرة معلومة، وقال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} ((الطلاق : ٢،٣)) وقال تعالى: { إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم} ((الأنفال:٢٩)) والآيات في الباب كثيرة معلومة .
الحديث التاسع والستون : ( خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا )
٠٠:٠٥:٥٠
٦٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم". فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: " فيوسف نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" ((متفق عليه)) . و فقهوا بضم القاف على المشهور، وحكى كسرها ، أي : علموا أحكام الشرع .
الحديث السبعون : ( فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )
٠٠:١٠:٢٣
٧٠- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: " إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" ((رواه مسلم)) .
الحديث الحادي والسبعون : ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى )
٠٠:١٩:١١
٧١- عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" ((رواه مسلم)) .
الحديث الثاني والسبعون : ( من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى )
٠٠:٢٦:١٢
٧٢- عن أبي ظريف عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى" ((رواه مسلم)) .
الحديث الثالث والسبعون : ( اتقوا الله ، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم )
٠٠:٣٢:٥٧
٧٣- عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال : اتقوا الله ، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم" ((رواه الترمذي، في آخر كتاب الصلاة وقال : حديث حسن صحيح)).
باب اليقين والتوكل
٠٠:٤٢:١٢
قال الله تعالى: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} ((الأحزاب : ٢٢)) وقال تعالى : {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم} ((آل عمران : ١٧٣: ١٧٤))،وقال تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} ((الفرقان : ٥٨)) وقال تعالى: {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} ((إبراهيم :١١)) وقال تعالى : {فإذا عزمت فتوكل على الله} ((آل عمران :١٥٩)). والآيات في الأمر بالتوكل كثيرة معلومة وقال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} (( الطلاق :٣)) أي: كافية. وقال تعالى : {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} ((الأنفال : ٢)) والآيات في فضل التوكل كثيرة معروفة .
الحديث الرابع والسبعون : ( سبقك بها عكاشة )
٠١:٠٦:٥٣
٧٤- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ : عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى : هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لى، انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب" ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله ﷺ ، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئا- وذكروا أشياء- فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال: "ما الذي تخوضون فيه؟" فأخبروه فقال: "هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون" فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم" ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: "سبقك بها عكاشة" . ((متفق عليه)) .
الحديث السادس والسبعون : ( حسبنا الله ونعم الوكيل )
٠١:٢٢:١٧
٧٦- عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم ﷺ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. ((رواه البخاري)). وفي رواية للبخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم ﷺ حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل .
الحديث التاسع والسبعون : ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطان )
٠١:٣٠:٠٢
٧٩- عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول : "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطانا" ((رواه الترمذي ، وقال حديث حسن )). معناه تذهب أول النهار خماصا : أي ضامرة البطون من الجوع، وترجع آخر النهار بطانا: أي : ممتلئة البطون .