تجاوز إلى المحتوى

خلافات أسرية تسببت في قطع الأرحام

درس صوتي · ١:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

سؤاله الثاني يقول: لي أختان متزوجتان من ابني عمي، وقد حصلت بين أسرتنا وأبناء عمي خلافات أوجبت القطيعة بين إخوتي وأهلي وبينهم إلى درجة إن أخي لا يزور أخواتي اللاتي تزوجن عندهم ولا في أي مناسبة، ولا يعلم عن أحوالهم شيئاً، وكذلك والدتي قاطعت بناتها مجاملة لأخي حتى لا يغضب منها، فهل عليهم في ذلك شيء أم لا؟

الجواب:

الشيخ: نعم عليهم في ذلك شيء؛ وذلك لأن قطيعة الرحم محرمة، وهي من كبائر الذنوب. والمراد بالرحم القرابة، وكلما قربت القرابة كانت صلتها أوجب وأوكد، ولا يجوز لأحد أن يقطع رحمه مجاملة لأحد من الناس، بل عليه أن يصل الرحم وأن يقوم بما أوجب الله عليه. ثم إن رضي أحد بذلك فقد رضي بما أوجب الله وهو خير له، وإن لم يرض فإنه لا عبرة بسخطه. والمهم أن صلة الرحم واجبة، ولا يجوز أن تترك مراعاة لأحد من الناس أو محاباة لهم.