تجاوز إلى المحتوى

خاصية ماء زمزم باقية ولو نقل إلى خارج مكة

درس صوتي · ٠:٥٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم المستمع أيضاً إبراهيم من دمياط يقول: عندما يسافر الإنسان إلى أهله من مكة، فيحمل معه ماء زمزم؛ لأننا نعلم جميعاً أن في هذا الماء الشفاء والحمد لله، فبعض الناس يقولون: لو خرجت زمزم من البئر فلا تغير شيئاً. فهل هذا صحيح؟

الشيخ : من البئر ولا من مكة؟

السؤال : أي نعم من مكة.

الجواب:

الشيخ: نقول: إن ظاهر الأدلة أن ماء زمزم مفيد سواء كان في مكة أو في غيرها؛ لعموم الحديث الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله: «ماء زمزم لما شرب له»؛ يشمل ما إذا شرب في مكة، أو شرب خارج مكة، وكان بعض السلف يتزودون بماء زمزم يحملونها إلى بلادهم.