تجاوز إلى المحتوى

حلف على المصحف كاذباً وقد ندم فماذا عليه ؟

درس صوتي · ١:١٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع على خ. م يقول: من حلف على المصحف -القرآن الكريم- كاذباً، ولكنه أصبح نادماً على ما فعل فماذا يفعل أرجو الإفادة حول هذا؟

الجواب:

الشيخ: الحلف بالله كاذباً حرام، بل عده بعض العلماء من كبائر الذنوب سواء حلف على المصحف أم لم يحلف؛ والحلف على المصحف من الأمور البدعية التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها استحدثت فيما بعد، فمن حلف بالله كاذباً سواء على المصحف أو دونه فإنه آثم، بل فاعل كبيرة عند بعض العلماء، فعليه أن يتوب إلى الله، ويندم على ما مضى، ويعزم على أن لا يعود في المستقبل، ومن تاب تاب الله عليه؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ فإن هذه الآية نزلت في التائبين.