تجاوز إلى المحتوى

حكم وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد الرفع من الركوع

درس صوتي · ٢:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. المستمع أيضاً عصام يا فضيلة الشيخ يسأل عن الحديث عن وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد القيام من الركوع في الصلاة؟

الجواب:

الشيخ: نقول: نعم، إن وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد القيام من الركوع في القيام بعد الركوع سنة، كما دل على ذلك حديث سهل بن سعد الذي رواه البخاري في صحيحه قال: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة». فإذا تأملت هذا الحديث وهو أن الناس مأمورون بوضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة تبين لك أن القيام بعد الركوع يشرع فيه هذا الفعل وهو وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة؛ لأن الحديث عام يخرج منه الركوع لأن اليدين على الركبتين، ويخرج منه السجود لأن اليدين على الأرض، ويخرج منه الجلوس لأن اليدين على الفخذين أو الركبتين، فيبقى ما عدا ذلك وهو القيام قبل الركوع والقيام بعد الركوع، تكون اليد اليمنى فيه موضوعة على الذراع اليسرى كما في الحديث، واليد اليمنى توضع على اليسرى إما على الذراع وإما على الرسغ، وهو المفصل الذي بين الكف وبين الذراع، والأفضل أن تكونا على الصدر؛ لأن الحديث حديث وائل بن حجر هو أحسن ما روي في ذلك، أي في موضع اليدين في حال القيام، وإن كان فيه مقال لأهل العلم، ولكنه أحسن ما روي في هذا الموضوع.