تجاوز إلى المحتوى

حكم وضع المقصورة على النعش الذي فيه امرأة

درس صوتي · ١:٢١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما رأي فضيلتكم في المقصورة التي توضع على المرأة الميتة على نعشها لتسترها، هل المرأة عورة حية وميتة؟ وهل هذه المقصورة من السنة؟ فإن كانت من السنة فلماذا لا تحيا ويعمل بها؟

جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:

لا شك أن المقصورة إذا وضعت على نعش الميتة الأنثى أنه أستر لها؛ لأنه أحياناً تقدم جنائز من النساء يشاهد الإنسان حجم الميتة تماماً، ويتبين بذلك مقاطع جسمها، وهذا أمر لا يرغب فيه، وما يوجد في الحجاز ولا سيما في مكة من وضع (المكبة) التي تكون على النعش لا شك أنه أستر وأبعد عن رؤية الميتة.

أما جسم الأنثى فليس بعورة سواءً كانت حية أو ميتة، إلا إذا كان عليها ثياب لاصقة بالجسم ضيقة تبين مقاطع الجسم، فإن ذلك لا يجوز.