تجاوز إلى المحتوى

حكم وضع الأموال في بنك إسلامي يشرف عليه علماء

درس صوتي · ١:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هناك بنك إسلامي يدعى بنك فيصل الإسلامي في مصر، ويشرف عليه مجموعة من العلماء، والبعض يشكك في هذا البنك، والبعض ينتصر له، فهل إذا وضع الشخص منا فيه أمواله يكون عليه وزر، أم أن الوزر على العلماء المشرفين عليه؟

الجواب:

أنا لا أعرف عن حال هذا البنك شيئاً، ولا أدري عنه، لكني أشير على كل إنسان يكون عنده شك في أي بنك أو في أي شركة أو في أي مؤسسة أن يتجنبها؛ لأن المسألة خطيرة؛ إذ أن هذا المال الذي تدخله إذا كسبت منه سوف تأكل وتشرب وتتغذى، فإذا أكلت وشربت وتغذيت بهذا المال وهو محرم كان ذلك من أسباب منع إجابة الدعاء، كما في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر: «الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب.. ومطعمه حرام, وملبسه حرام, وغذي بالحرام, فأنى يستجاب لذلك» لكن إذا دعت الحاجة لوضعه في البنك لأنك تخشى أن يصرف مثلاً فلا بأس، ضعه للحاجة إلى ذلك وإذا أتاك شيء من مكسبه وهو لم يتظاهر بأنه يرابي فحسابه على الله -عز وجل-.