تجاوز إلى المحتوى

حكم من يعمل..مع عدم الترخيص له بالعمل

درس صوتي · ١:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. السائلة المرسلة ح. أ. تقول: أتيت مع أهلي للإقامة في المملكة وفي إقامتي مكتوبٌ لا يحق لها العمل حيث أنها مرافقة لوالدها وهو كفيلها، فهل يجوز لها شرعاً أن تعمل؟  أم إذا عملت أكون آثمة ويكون الكسب مال حرام؟ وهل إن عملت في البيت في خياطة الملابس للجيران يعتبر هذا العمل حرام؟ أريد أن يكون عملي خالصاً لوجهه ولا يشوبه شيء من الحرام؟

الجواب:

الشيخ: نعم. يحرم عليها أن تتعدى الشروط التي كتب عليها عند منحها الإقامة، فإذا كان من الشروط أن لا تعمل وجب عليها أن لا تعمل؛ لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، ولقوله تعالى: ﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾. وأما العمل اليسير كترقيع ثوبها وثوب أبيها وثياب جيرانها فلا بأس به؛ لأن هذا لا يدخل في المنع فيها يظهر لنا. نعم.