تجاوز إلى المحتوى

حكم من يصوم ويصلي..إلا أنه يعتقد في الأولياء النفع والضر

درس صوتي · ١:٢٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

سؤاله الرابع يقول: ما مصير المسلم الذي يصوم ويصلي ويزكي ولكنه يعتقد بالأولياء، الذي يسمونه في بعض الدول الإسلامية اعتقاداً جيداً أنهم يضرون وينفعون، وكما أنه يقوم بدعاء هذا الولي فيقول: يا فلان، لك كذا وكذا إذا شفي ابني أو بنتي، أو بالله يا فلان. مثل هذه الأقوال، فما حكم ذلك؟ وما مصير المسلم فيه؟

الجواب:

الشيخ: تسمية هذا الرجل الذي ينظر للقبور والأولياء ويدعوهم مسلماً جهل من المسمي، ففي الحقيقة إن هذا ليس بمسلم؛ لأنه مشرك، قال الله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. فالدعاء لا يجوز إلا لله وحده؛ فهو الذي يكشف الضر، وهو الذي يجلب النفع، ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون﴾. فهذا وإن صلى وصام وزكى وهو يدعو غير الله ويعبده وينظر له فإنه مشرك، قد حرم الله عليه الجنة، ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار.