تجاوز إلى المحتوى

حكم من يتوب ثم يعود للمعصية ثم يتوب ثم يعود..

درس صوتي · ١:٤٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة من المستمع أ. ب. ع. مصري، يقول في رسالته: لقد ارتكبت ذنباًَ، ثم توجهت بالتوبة إلى الله عن هذا الذنب، وقضيت عنه كفارة، ثم ارتكبت الذنب مرة أخرى، وقضيت الكفارة عن هذا الذنب مرة أخرى، وحتى الآن وأنا تائب عن هذا الذنب، ما حكم الشرع في نظركم في عملي هذا؟

الجواب:

الشيخ: الجواب: إذا أذنب الإنسان ذنباً، ثم تاب إلى الله توبةً نصوحاً مستوفياً لشروط التوبة الخمسة، وهي أن تكون توبته خالصة لله عز وجل، وأن يندم على ما حصل منه من الذنب، وأن يقلع عنه في الحال، وأن يعزم على أن لا يعود في المستقبل، وأن تكون التوبة في وقت تقبل فيه، بأن تكون قبل حلول الأجل، وقبل طلوع الشمس من مغربها، أقول: الإنسان إذا تاب هذه التوبة، فإن الله تعالى يتوب عليه، ثم إن عاد إلى الذنب مرة أخرى، وتاب، فإن الله تعالى يتوب عليه، وهكذا كلما تاب، تاب الله عليه، وما دام الحال كما ذكر السائل عن نفسه، ما دامت حاله الآن على الاستقامة والتوبة، فإنه يرجى له الخير في المستقبل، ونسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليه وعلينا بالتوبة النصوح.