تجاوز إلى المحتوى

حكم من يأخذ من بعض الناس مالاً ليحج عنه ولا يحج وكيفية التوبة من ذلك

درس صوتي · ٢:١٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

قرية كاملة في جنوب المملكة، كانوا ينتظرون موسم الحج بفارغ الصبر؛ لأنهم كانوا يعتبرون أن قوتهم طوال العام، لا يكون إلا في هذا الموسم، فكان كل فرد من أفراد هذه القبيلة، يبحث عن رجل يحج عنه نظير مبلغ من المال، ويزعمون أن لديهم طلبة علم يعرفون المناسك، فإذا أخذوا تلك المبالغ لا يؤدون الفريضة عن هذا الذي أخذوا منه المال، وكثير منهم تاب من هذا العمل. ويسأل: ماذا عليه أن يفعل الآن؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب:

هذا في الواقع عمل محرم، مشين، أما كونه محرماً؛ فلأنهم أخذوا المال، ولم يؤدوا الأعمال التي أخذوا المال من أجلها، فهذا أكل للمال بالباطل.

وأما كونه مشيناً، فإن أخاهم المسلم ائتمنهم، ووثق بهم على أداء فريضة من فرائض الإسلام، فخانوه بذلك، فالواجب على هؤلاء بعد التوبة، أن يحصوا جميع الحجج التي أخذوها، وأن يؤدوها في السنوات التالية، وإذا لم يستطيعوا بأنفسهم، فلينيبوا غيرهم ممن يرون أنه أهل للإنابة؛ لأنهم أخذوا أموال الناس بشرط أن يحجوا عنهم، فلا تبرأ ذمتهم إلا بالوفاء بهذا الشرط، فليحجوا بأنفسهم، أو لينيبوا غيرهم.