تجاوز إلى المحتوى

حكم من قدم المملكة للعمل ثم عزم على الحج فهل له ذلك ؟

درس صوتي · ١:٢٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا السؤال في الواقع هو سؤال الكثير من الإخوة المستمعين الذين يقدمون للعمل في هذه البلاد يسألون بأن قدومهم أصلاً ليس للحج، بالنسبة للحج إذا أرادوا أن يحجوا، وإنما قدموا لطلب الرزق، هل يجوز أن يعزموا النية للحج من هذا البلد؟

الجواب:

الشيخ: نعم يجوز أن يعزموا النية للحج من هذا البلد، ويكون سفرهم من بلادهم إلى هنا في طلب الرزق، وطلب الرزق المباح الذي يقوم به الإنسان على الأرامل والمساكين من أبنائه وعياله هذا لا شك أنه من الخير. وفي الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال: الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله. وأحسبه قال: كالصائم لا يفطر، وكالقائم لا يفتر. فهم إذا أتوا لطلب الرزق الذي يسعون به على أولادهم، وأولادهم الذين لا يمكنهم التكسب هم من المساكين بلا شك فإنهم في هذا يكونون كالمجاهدين في سبيل الله، أو كالصائم الذي لا يفطر والقائم الذي لا يفتر، ولهم أن ينشئوا نية الحج من هنا من المملكة السعودية حتى لو كانوا في مكة مثلاً، فلهم ذلك.