تجاوز إلى المحتوى

حكم من سُلب عقله وهو تارك للصلاة

درس صوتي · ٠:٥٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

رجل مسرف على نفسه بالفسوق والعصيان ومن ذلك تركه للصلاة بالكلية، ثم قدر الله أن سلب منه نعمة العقل، ثم مات على ذلك، فما حكمه في الدارين؟

الجواب:

إذا كان تاركاً للصلاة فتارك الصلاة كافر، فإذا سلب العقل فهو باقٍ على كفره، وأما المعصية فالمعصية لا تخرج من الإسلام، يعني: لو كان مسرفاً على نفسه في المعاصي، في الزنا، وفي شرب الخمر، وفي السرقة، وفي غيرها من المعاصي التي لا توصل إلى الكفر، ثم جن بعد ذلك ومات على جنونه فهو فاسق، يصلى عليه ويدعى له بالرحمة، ويدفن مع المسلمين.