تجاوز إلى المحتوى

حكم من توضأ وصلى الفجر وعليه حدث أكبر خشية فوات الجماعة

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في اللقاء الشهري الماضي، سئلت عن إنسان صلى الفجر، وهو عليه حدث أكبر، فخشي أن تفوته صلاة الجماعة، فتوضأ، ثم صلى، فلما سئلت في ذلك قلت: الأولى، والأحرى أن يعيد الصلاة، فهل معنى قولك: (الأولى والأحرى) أنه لا يلزمه إعادة الصلاة على سبيل الوجوب؟

الجواب:

الصحيح أنه إذا فعل ذلك عن جهل، فإنه يعذر بذلك، كما عذر النبي -صلى الله عليه وسلم- المسيء في صلاته، ولم يأمره بقضاء ما فات من الصلوات، وكما عذر المرأة التي استحيضت، وكانت تترك الصلاة، وكما عذر عمار بن ياسر، حينما تمرغ في الصعيد، يظن أن هذا هو الواجب عليه في التيمم، والشواهد على هذا كثيرة.