تجاوز إلى المحتوى

حكم مدح النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإثنين والخميس وما هو الجائز منه والممنوع

درس صوتي · ١:٥٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

من السودان وردتنا هذه الرسالة من إبراهيم محمد عبد الله قدس يقول: هل يجوز مدح النبي صلى الله عليه وسلم بقصائد؟ وبتخصيص ليلة الجمعة وليلة الاثنين؟ وإن كان هذا يباح فما هو الثواب؟ وإن كان لا يجوز فما هو المدح الذي يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم، أم لا يجوز إطلاقاً؟ أرشدونا وفقكم الله إلى ما فيه الخير والبركة.

الجواب:

الشيخ: مدح النبي صلى الله عليه وسلم بما فيه من الخصال الحميدة والمناقب العظيمة والأخلاق الكاملة هذا أمر مشروع ومحمود لما فيه من الدعوة إلى دين الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام ومحبته، وكل هذا من الأمور المقصودة شرعاً. وأما مدحه بالغلو الذي كان ينهى عنه صلى الله عليه وسلم فهذا لا يجوز بكل حال، كما لو مدحه بقول القائل:

إن من جودك الدنيا وضرتها           ومن علومك علم اللوح والقلم

فإن مثل هذا الغلو لا يجوز، وهو محرم. وعلى الوجه الجائز لا يتخذ ذلك في ليلة معينة أو في يوم معين من حيث كلما أتت هذه الليلة وهذا اليوم قيلت هذه القصائد والمدائح، فإن تخصيص الشيء بالزمن لم يخصص به الشرع أو بمكان لم يخصص به الشرع من البدع التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.