تجاوز إلى المحتوى

حكم لعب الأطفال المجسمة من الدمى ونحوها

درس صوتي · ٢:٠٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ، هذا السائل يسأل في سؤال له عن اللعب المجسمة الخاصة بالأولاد، والدمى والدبب ما حكم جلبها للأولاد؟

الجواب:

أما من جهة الصور المجسمة من غير الأطفال كصورة الدب والجمل والذئب والأسد وما أشبه ذلك فهذه لا تجوز؛ لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صور، وأما لعب البنات فلا أشدد فيها؛ لأنه قد كان لعائشة لعب تلعب بها، وإن كانت اللعب التي في زمن عائشة ليست كاللعب الموجودة الآن؛ لأنها الآن متقنة تماماً حتى كأنها بشر، ومع ذلك لا أشدد فيها، إن حصل اللعبة المعروفة التي من القطن وشبهه كالتي استحدثت أخيراً فهذا أحسن، وإن لم يحصل فلا أقول إن في جلبها للبنات الصغار إثماً، لأن هذا يعودها الرافة والرحمة بالأطفال، ولذلك أسمع أن بعض البنات الصغار يكون لها لعبة ثم تأتي بها أمام المكيف وتشغل المكيف وتقول: أريد من بنتي أن تبرد الوقت حار، وربما ترشها بالماء لترويشها مما يدل على أن لها تأثيراً في خلق المرأة وتربية أبنائها في المستقبل. نعم.