تجاوز إلى المحتوى

حكم لبس الخاتم المنقوش عليه لفظ الجلالة

درس صوتي · ١:٥٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم الشرع في نظركم في لبس الخاتم المنقوش عليه اسم الجلالة وما حكم لبس خاتم الحديد؟

الجواب:

الشيخ: أما المنقوش عليه لفظ الجلالة، فإن كان ذلك لكون صاحبه نقش عليه اسمه، وكان اسمه عبد الله، فإن هذا لا بأس به، وقد كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم مكتوباً عليه محمد رسول الله، وأما إذا كتب لفظ الجلالة فقط، فإن كتابة لفظ الجلالة فقط على الخاتم أو غيره لا معنى له ولا فائدة منه؛ لأنه ليس كلاماً مركباً مفيداً، وغالب من يكتبه على هذا الوجه إنما يقصد التبرك بهذا الاسم، والتبرك باسم الله على هذا الوجه، لا أصل له في الشرع، فيكون للبدع أقرب منه إلى الإباحة، وأما لبس خاتم الحديد، فالصحيح أنه لا بأس به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوجه المرأة التي وهبت نفسها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يردها قال له: «التمس ولو خاتمًا من حديد»، وهذا الحديث في الصحيحين، وأما ما ورد من أن الحديد لباس أهل النار، فقد قال بعض العلماء: إنه حديث شاذ فلا يقبل.