تجاوز إلى المحتوى

حكم لبس الجوارب لئلا يغسل قدميه

درس صوتي · ١:٤١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم لبس الجورب من أجل ألا يغسل قدميه، ليس من أجل البرد؟

الشيخ: يعني: أنه لبس الجورب ليمسح فقط؟

السائل: نعم.

الجواب:

بعض العلماء يمنعه ويقول: لا يجوز هذا؛ لأنه نوى إسقاط الواجب عليه وهو غسل الرجل، فهو كالذي يسافر في رمضان من أجل أن يفطر في رمضان، ومعلوم أن من سافر في رمضان من أجل الفطر فإنه يحرم عليه السفر ويحرم عليه الفطر أيضاً، فعلى هذا: يحرم عليه اللبس ويحرم عليه المسح، وبعض العلماء يقول: لا بأس أن يلبس ليمسح؛ لأن أصل اللبس للخفين من أجل المسح عليه, سواء كان بسبب شدة البرد أو شدة الحر أو أثر في الرِجل أو غير ذلك.

المهم أن أصل لبس الخفين أو الجوارب من أجل المسح، وليس أصل السفر من أجل الفطر، فبينهما فرق، ولا يصح قياس أحدهما على الآخر، وهذا هو القول الراجح، أن الإنسان لو لبس من أجل أن يمسح فلا بأس، لكننا لا نحبذ له هذا؛ لأن غسل الرجل إذا كانت مكشوفة أفضل من المسح عليها.