تجاوز إلى المحتوى

حكم قول : " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، فإنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً "

درس صوتي · ٢:١٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ. هذا سائل يقول: ما حكم قول: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، فإنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً؟  وهل هو حديث؟

الجواب:

الشيخ: هذا كلام مسجوع معناه صحيح لكن لا حاجة إليه، يكفي عنه أن يقول القائل: اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، واغفر لنا في الآخرة.

الشيخ: ومن المعلوم أن الله عز وجل قاد أن يجعل السهل صعباً، والصعب سهلاً، لأنه على كل شيء قدير. فبهذه المناسبة أرجو إخواني الحريصين على الدعاء في الصلاة، وفي أوقات الدعاء مثل بين الأذان والإقامة، وفي الدعاء في عرفة، وفي الدعاء في مزدلفة، أن يحرصوا أتم الحرص على الدعاء بما جاءت به السنة، لأن الداعي بذلك أعلم الخلق بما يليق وبما ينفع من الدعاء، فليتحروا الأدعية التي دعا بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في الأحاديث الصحيحة أيضاً؛ لأن هناك أحاديث ضعيفة فيها أدعية غير صحيحة، ويا حبذا لو أن إخواني طلبة العلم كتبوا ما تيسر من الأدعية الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم  إما مطلقة، وإما مقيدة في الصلاة، أو في وقوف عرفة، أو في الطواف، أو في السعي، لو فعلوا ذلك لحصل خير كثير في حفظ هذه السنن، والبعد عن الأدعية الكثيرة المسجوعة التي لا خير فيها، بل ربما تشتمل على أمور تخل بالعقيدة. نعم.