تجاوز إلى المحتوى

حكم قول البعض : " شورك وهداية الله "

درس صوتي · ١:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا مستمع للبرنامج سعيد صالح يقول في هذا السؤال: درج على كثير من ألسنة الناس عبارة شورك في بيت الله. تقال هذه العبارة عندما يتشاور بعض الناس في شيء ماذا تقولون في هذا فضيلة الشيخ؟

الجواب:

الشيخ: الجواب أقول في هذا: إن مقصود السائل أنه يستشير هذا الرجل ويسأل الله الهداية فكأنه قال: أنا أنتظر مشورتك. وأنا أنتظر هداية الله عز وجل، وهذا المعنى لا بأس فيه، ولا حرج فيه فالإنسان يستفي ربه ويسأله الهداية ويشاور إخوانه بما يشكل عليه؛ ولكن الذي ينبغي أن يبدأ بهداية الله أولاً، فيقول: هداية الله وشورك؛ أي مشورتك. وإن فصل بثم فهو أولى وأحسن، فيقول: هدى الله ثم مشورتك نعم.