تجاوز إلى المحتوى

حكم قول البائع للمشتري عند بيع السلعة : " صدقني "

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

البائع الذي يحلف للزبون بكلمة صدقني هذا آخر شئ مثلا هل هذا صحيح؟

الشيخ: صحيح إيش. السؤال: يقول: حتى لا يجعل الله عرضة لكثرة الأيمان للتجارة؟

الجواب:

الشيخ: إذا قال: صدقني فهذا ليس يميناً لكنه طلب من المشتري، أو من السائل أن يصدقه، أما لو قال: والله لقد اشتريتها بكذا أو والله كذا وهو كاذب، فهذا هو الذي اشترى بعهد الله ويمينه ثمناً قليلاً، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، من الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، كما رواه مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم »، قال أبو ذر: من هم يا رسول الله الذين خابوا وخسروا، قال: «المسنن والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب »، ومع هذا إذا قلنا: أن قوله صدقني ليست يميناً فلا يحل له أن يخبر المشتري بخبر كذب، سواء أخبره بصفة في السلعة وهو كاذب، أو أخبره بأنه اشتراها بكذا وهو كاذب، أو أخبره أنها قيمة كذا وهو كاذب، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: « البيعان بالخيار فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما». نعم.