تجاوز إلى المحتوى

حكم قراءة سورة الفاتحة عند التعزية

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا مستمع للبرنامج من إربد العراق يقول ي. ج. ع. من العراق يقول في هذا السؤال: هل قراءة سورة الفاتحة في التعزية جائزة؟

الجواب:

الشيخ: نعم قراءة سورة الفاتحة في التعزية بدعة لا أصل لها، وليعلم أن التعزية معناها التقوية؛ أي تقوية المصاب على الصبر؛ فإذا أصيب الإنسان بمصيبة بموت قريب، أو صديق، أو فقد مال، أو غير ذلك من المصائب، ورأيته متأثراً فإنه ينبغي لك أن تعزيه؛ أي أن تقويه على تحمل الصبر على هذه المصيبة بما يناسب المقام، وليس للتعزية ألفاظٌ مخصوصة؛ ولكن يكون هذا على حسب المقام، ومن أحسن ما يعزى به ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث أرسل إلى إحدى بناته حيث قال: مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى. وذلك أن إحدى بناته كان عندها طفلٌ أو طفلة فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلب منه أن يحضر، فقال النبي عليه الصلاة والسلام للرسول الذي جاء إليه: مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى، وأما التزام صيغةٍ معينة؛ وهي قول: عون الله، وآجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك، فإن هذا لا أصل له نعم.