تجاوز إلى المحتوى

حكم قراءة القرآن عند القبور

درس صوتي · ١:٥١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم سؤاله الثاني سؤال المستمع من محافظة إبين اليمن يقول: هل يجوز لنا أن نقرأ القرآن عند المقابر؟

الجواب:

الشيخ: القرآن تجوز قراءته في كل وقت وفي كل مكان؛ لأنه من ذكر الله، وقد قالت عائشة رضي الله عنها: قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه، إلا أن أهل العلم استثنوا ما إذا كان الإنسان قاعداً على قضاء حاجته من بول أو غائط، فإنه لا يقرأ القرآن؛ لأن هذه الحال غير مناسبة؛ لقراءة القرآن، وعلى هذا فيجوز للإنسان أن يقرأ القرآن، وهو في المقبرة، وهو في السوق يمشي، وهو في المسجد، ويجوز للإنسان أن يقرأ القرآن وحوله امرأة حائض؛ بل قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجر أم المؤمنين عائشة ويقرأ القرآن، وهي حائض؛ لكن تقصد الخروج إلى المقابر والقراءة هناك هذا هو البدعة؛ فإن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا خصوصية للمقبرة؛ بل ولا خصوصية لقراءة القرآن في المقبرة حتى يذهب الإنسان إلى المقبرة؛ ليقرأه فيها، فقراءة القرآن في المقابر إن كان الإنسان خرج إلى المقبرة من أجل أن يقرأ القرآن هناك، فهو بدعة، وإن كان خرج إلى المقبرة للسلام على أهل القبور، أو في تشييع جنازة، وهو يقرأ القرآن هناك، فإنه لا بأس به.