تجاوز إلى المحتوى

حكم عدم الإتيان بالتكبيرات في صلاة العيد

درس صوتي · ١:٥٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

إمام قام للركعة الثانية لصلاة العيد ولم يكبر التكبيرات، بل شرع في الفاتحة. هل على صلاته سهو؟

الجواب:

هذا الإنسان إذا ترك التكبيرات في صلاة العيد -وأعني بها التكبيرات الزائدة- فإن صلاته لا تبطل؛ لأن هذه التكبيرات سنة، إن أتى بها الإنسان كانت أكمل لصلاته وأكثر لثوابه، وإن لم يأتِ بها فلا حرج عليه، فإذا تركها نسياناً فإنه يسجد للسهو استحباباً لا وجوباً؛ لأن القاعدة في سجود السهو: أنه يجب لما يبطل الصلاة عمده، أي: الشيء إذا تعمدته بطلت صلاتك فإنك إن فعلته ناسياً فتسجد له وجوباً.

وأما إذا كان لا يبطل الصلاة عمده فإنه لا يجب السجود له، هذه هي القاعدة، وهذه التكبيرات سنة لو تركها الإنسان متعمداً فصلاته صحيحة، فإذا تركها نسياناً قلنا: يستحب له أن يسجد للسهو، ولا بأس بترك التكبيرات الزائدة في الركعة الثانية دون الأولى، كما لو سبح -مثلاً- في السجدة الأولى ثلاث مرات وفي السجدة الثانية مرة واحدة.