تجاوز إلى المحتوى

حكم طواف الوداع في العمرة

درس صوتي · ١:٤٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل الذي رمز لأسمه بـ أ أ يقول: هل الوداع في العمرة واجب؟

الجواب:

الشيخ: إذا اعتمر الإنسان وخرج من مكة من حين انتهى من العمرة فلا وداع عليه اكتفاءاً بالطواف الأول. وأما إن بقى في مكة فإنه لا يخرج حتى يكون آخر عهده بالبيت الطواف. ولكن هل الطواف في العمرة واجب أم مستحب؟ الذي نرى أنه واجب، وأنه يجب على المرء أن لا يخرج من مكة بعد العمرة إلا بطواف الوداع إذا انتهى من جل الأمور؛ لأن العمرة سنة حج أصغر كما في حديث عمرو بن حزم المشهور الطويل؛ ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعلي بن أمية: «أصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك» فيكون عنصر التساوي بين النسكين الحج والعمرة في الأحكام إلا ما دل الدليل على اختصاص الحج به كالوقوف والمبيت والرمي؛ ولأن الطواف أحوط وأبرأ للذمة.  وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اتقى الشبهات فقد ستبرأ  لدينه وعرضه». والقائلون بعدم وجوبه لا ينكرون أنه مشروع وأن الإنسان يثاب عليه ويؤجر عليه.