تجاوز إلى المحتوى

حكم ضرب الأمثال بالقرآن

درس صوتي · ٠:٥١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بالنسبة لضرب الأمثال بالقرآن، مثلاً: يقول أحدهم لرجل احتال عليه: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ [الأنفال:٣٠] أو يقول: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء:١٤٢]؟

الجواب:

إذا صح أن تنطبق الآية على هذا المعنى فلا بأس؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- استشهد بالقرآن حينما خرج الحسن و الحسين يعثران في ثيابهما، ثم نزل من المنبر، وأخذهما وجعلهما بين يديه، ثم قال: «صدق الله»: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن:١٥] لكن المهم أن تنطبق، أما أن تقول لرجل: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء:١٤٢] وهو مؤمن، فهذا لا يجوز؛ لأن هذه الآية في المنافقين.