تجاوز إلى المحتوى

حكم صلاة من ابتلي بخروج الريح أو غيره باستمرار

درس صوتي · ٢:١٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

رجل قد ابتلي بخروج الريح باستمرار حتى في أثناء الصلاة، فماذا يفعل في الصلاة؟ هل تجزئه أم يقطعها؟ وما الحكم لو صلى جالساً أو في بيته بارك الله فيكم؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

إذا أصيب الإنسان بحدث دائم من بول أو غائط أو ريح فإن الله -سبحانه وتعالى- لم يجعل علينا في الدين من حرج، يقال له: خروج هذا الحدث الدائم لا ينقض الوضوء، ولكن عليك أن تتوضأ بعد دخول الوقت؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة.

فإذا توضأ الإنسان بعد دخول الوقت وذهب وصلى مع الجماعة وخرج منه الريح فلا حرج عليه، وصلاته صحيحة، ولكنك سألت: أيصلي قاعداً أم قائماً؟ فهل هو إذا صلى قاعداً انحبست الريح؟ إن كان الأمر كذلك فليصل قاعداً، وإن كانت لا تنحبس فلا فائدة من القعود، ولكن يبقى في مسألة الريح إشكال: وهو أنه ربما يؤذي المصلين برائحته، فإذا ثبت هذا قلنا له: صل في بيتك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى من أكل بصلاً أو ثوماً أن يقرب المسجد، وأخبر -عليه الصلاة والسلام-: «أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان».