تجاوز إلى المحتوى

حكم صلاة التسابيح وهل صح منها شيء ؟

درس صوتي · ٢:٠٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم، هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد عبد الله، من عدن، يسأل يا فضيلة الشيخ عن صلاة التسابيح أو صلاة التسبيح، هل وردت في الأحاديث الشريفة؟

الجواب:

الشيخ: صلاة التسبيح وردت في الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها أحاديث ضعيفة، لا تقوم بها حجة، بل قال شيخ الإسلام: إنها كذب. قال: ولم يستحبها أحد من الأئمة. وهذه الصلاة كما أن أحاديثها ضعيفة فهي أيضاً شاذة، لأنه لا نظير لها في الصلوات، وهي شاذة من حيث الأداء، فإنه لا نظير لها في الأعمال، إذ إن الأحاديث الواردة فيها تقتضي أن تفعل كل يوم، أو كل أسبوع، أو كل شهر، أو كل عام، أو في العمر مرة، ثم لو كانت صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكانت مشهورة، ولتناقلها الناس، ولم تكن تأتي بمثل هذه الطرق الضعيفة، لأنها صلاة غريبة، والعادة أن الغرائب تنقل وتبيّن، ولأنها صلاة فيها فائدة عظيمة لو صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالراجح عندي من أقوال العلم: إنها لا تشرع، ولا تستحب، لضعف أحاديثها، ونكارة فعلها، ومعنى قولنا: نكارة فعلها، أي: أن فعلها لا نظر له في الصلوات.