تجاوز إلى المحتوى

حكم رد السلام والتأمين والصلاة على النبي والإمام يخطب

درس صوتي · ١:٣٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم رد السلام، والتأمين، والصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حال خطبة الإمام في يوم الجمعة؟

الجواب:

السلام حال خطبة الجمعة حرام، يعني: لا يجوز للإنسان إذا دخل، والإمام يخطب الجمعة أن يسلم، والرد عليه حرام أيضاً، ووجه كون ردِّه حراماً أنه كلام، وهذا خطاب شخص لا يستحق أن يرد عليه؛ لأن القاعدة أن كل من سلم في حال ليس له أن يسلم فيها، فإنه لا يستحق الرد، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إذا قلت لصاحبك: أنصت. يوم الجمعة، والإمام يخطب فقد لغوت»، مع أنك ناهٍ عن منكر، ومع ذلك يلغو -أي: يحرم- أجر الجمعة.

وأما الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند ذكره في الخطبة، فلا بأس بذلك، لكن بشرط ألا يجهر به؛ لئلا يشوش على غيره، أو يمنعه من الإنصات، وكذلك التأمين على دعاء الخطيب، لا بأس به بدون رفع الصوت؛ لأن التأمين دعاء.