تجاوز إلى المحتوى

حكم حجز الأماكن في المسجد

درس صوتي · ٢:١٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما يفعله كثير من الناس من حجز المكان في المسجد الحرام، أو في غيره، فيضع كرسي المصحف مثلاً على مكانه، ويأتي بعد ست أو سبع ساعات، فيحجز عن غيره من المسلمين، الذين يأتون قبله، هل يجوز هذا أم لا؟

الجواب:

الذي نرى في حجز الأماكن في المسجد الحرام أو في غيره من المساجد؛ أنه إن حجز وهو في نفس المسجد، أو خرج من المسجد لعارض وسيرجع عن قريب، فإنه لا بأس بذلك؛ لكن بشرط: إذا اتصلت الصفوف يقوم إلى مكانه، لئلا يتخطى الرقاب، وأما ما يفعله بعض الناس أن يحجز أحدهم، ويذهب إلى بيته فينام ويأكل ويشرب، أو إلى تجارته فيبيع ويشتري، فهذا حرام ولا يجوز، هذا هو القول الصحيح في هذه المسألة؛ ولكن قد يُرَدُّ علينا بمسألة الحجز في مِنى ، فإنه يُذْكَر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قيل له: (ألا نبني لك بناء - أي: في مِنى - فقال: «مِنى مناخ مَن سَبَق». فنقول: إذا حجز الناس في مِنى فاحجز؛ لأنه لو لم تفعل ما وجدتَ مكاناً، لو أن الناس كلهم اتقوا الله عز وجل، وتركوا الحجز وصار مَن سَبَق فهو أحق فهذا هو الخير؛ لكن الآن يحصل العكس؛ إلا أنه بحمد الله في ظني أن ما حصل أخيراً من الحملات، التي تأخذ أرضاً بإذن المسئولين عن توزيع الأراضي، هي أهون بكثير من الحجز؛ لأنه بذلك تكون البقاع منظَّمة، وكل إنسان يعرف مكانه.