تجاوز إلى المحتوى

حكم حجز الأماكن في المساجد وحلق العلم

درس صوتي · ٢:١١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ماذا تقولون حول الذين يحجزون الأماكن في الدروس أو في الصلاة؟ علماً بأن أحد طلاب العلم وهو معروف كان يحجز للمكان طول الوقت؟

الجواب:

أما الحجر في المسجد للصلاة فهذا اختلف فيه العلماء على قولين: منهم من أجازه، ومنهم من منع، فشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: إنه حرام، وأن السبق لا يكون فيما يوضع في الصف، السبق يكون في بدن الإنسان، ومن العلماء من يقول: إنه جائز، ولكن إذا أقيمت الصلاة بطل حقك، والذي يظهر: أنه لا يجوز في الصلاة، أما في حلقات العلم فهو أهون، ولئلا يفضي إلى أن يتقدم الصغار الذين لا يفقهون من المدرس شيئاً على الكبار الذين يفهمون ويعلمون.

على كل حال فهو أهون من الحجز في الصلاة، ولا أظن أن الحجر يكون كل المسجد للطلبة، يمكن يحجز صف أو صفين، وبالنسبة للصلاة هل ينكر عليهم، أو يرفع ما يحجز به؟ لا يرفع؛ لأن المسألة فيها خلاف، وإذا كان فيها خلاف ورفعت وصار فيها نزاعاً مفسدته أكبر من كونه يحجز، وكل شيء يؤدي إلى الخلاف والنزاع فتجنبه، الخلاف شر لا خير فيه.