تجاوز إلى المحتوى

حكم تعليق الدعاء للغير بمشيئة الله

درس صوتي · ١:٣٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم الاستثناء في الدعاء للغير؟

الشيخ: مثاله؟

السائل: مثاله: غفر الله لك إن شاء الله، أو وفقك الله إن شاء الله.

الشيخ: أو تقول: اللهم اغفر لي إن شاء الله.

السائل: وهل من ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- للمريض: «طهور إن شاء الله»؟

الشيخ: أما قول الداعي: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، فهذا محرم، نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأما قوله: إن شاء الله فهو أقل رتبة لكن لا ينبغي، وأما قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس طهور إن شاء الله» فهذا من باب الرجاء؛ وذلك لأن المريض قد يكون مرضه طهوراً له وقد لا يكون، فلو كان هذا المريض لم يصبر، وقلبه مملوء من التسخط على الله -عز وجل- لم يكن طهوراً، فيكون إن شاء الله من باب الرجاء، يعني: أسأل الله أن يكون طهوراً لك إذا صبرت واحتسبت الأجر.

السائل: يعني الدعاء للغير إذا كان فيه إن شاء الله.

الشيخ: غفر الله لك إن شاء الله؟

السائل: إي نعم.

الشيخ: لا تقل هذا، الشيء المعلوم منفعته لا تقل فيه: إن شاء الله؛ لأن الله لا يفعله إلا بمشيئة، فإذا قيدته بالمشيئة فكأن هذا يوحي أنك مستغنٍ عن ربك -عز وجل-.