تجاوز إلى المحتوى

حكم تعليق التمائم

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أيضاً يقول: ما الحكم في تعليق التمائم؟

الجواب:

الشيخ: التمائم لا يخلو إما أن تكون من القرآن أو من غيره، فإن كانت من القرآن ففيها خلافٌ بين أهل العلم من السلف والخلف، فمن العلماء من يقول: إن تعليقها جائز ولا بأس به، وربما يستدل بقوله تعالى ﴿وهذا كتابٌ أنزلناه مبارك﴾ ويجعل هذا من بركة القرآن أن الله تعالى يرفع به العين والشر ممن علقه، وقال بعض أهل العلم من السلف والخلف: إن تعليقه محرم؛ وذلك لأن مثل هذه الأمور لا يجوز إثباتها إلا بدليلٍ من الكتاب والسنة، وليس في الكتاب والسنة دليلٌ على أن تعليق القرآن يكون نافعاً لصاحبه، وإنما ينفع من يقرأه، وقد قال الله تعالى: ﴿كتابٌ أنزلناه إليك مباركاً ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾. فنيل البركة من القرآن إنما يكون على حسب ما جاءت به الشريعة، وهذا القول هو القول الراجح أنه لا يجوز أن تعلق التمائم من القرآن على الصدر ولا أن تجعل تحت الوسادة وما أشبه ذلك، ومن أراد أن يستشفي بالقرآن فليستشف به على حسب ما جاءت به السنة. وأما إذا كانت التمائم من غير القرآن من طلاسم لا يدرى ما معناه أو كتابةٌ كالنقوش لا تقرأ وما أشبهها فإنها محرمة بلا شك، ولا يجوز للمرء أن يعلقها بأي وجهٍ من الوجوه؛ لأنها قد تكون أسماء شياطين أو أسماء عفاريت من الجن أو ما أشبه ذلك، والشيء الذي لا تدري معناه لا يجوز لك أن تتناوله وتستعمله في مثل هذا الأمور.