تجاوز إلى المحتوى

حكم تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بـ(المفرق)

درس صوتي · ١:٢٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جاء في الحديث عند البخاري عندما رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في المنام الملائكة فقالوا: (اضربوا له مثلاً -وجاء في آخر الحديث- قال: ومحمد رسول الله فرق بين الناس) فهل يجوز أن نسمي الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالمُفَرِّق؟

الجواب:

لا. لأن التفريق على الإطلاق ذم، بل إن الرسول جمع الناس، وجمع الله به بعد الفرقة، وألف به بعد العداوة، وأعز به بعد الذل، ونصر به بعد الخذلان:﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى ۞ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى ۞  وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى﴾ [الضحى:٦-٨] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للأنصار حين جمعهم: «ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي» فلا يمكن أن نسميه المفرق على الإطلاق.

السائل:

بل نقول: فرق بين الحق والباطل؟

الشيخ:

كما سمى الله القرآن فرقاناً؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل.