تجاوز إلى المحتوى

حكم تأخير راتبة الفجر إلى ما بعد صلاة الفريضة ؟

درس صوتي · ٢:٠١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم. هذه رسالة من أحد الأخوة السودانيين مقيم بالمملكة لم يذكر أسمه يقول هل يجوز تأجيل راتبه صلاة الفجر إلي ما بعد الفريضة أم لا؟

الجواب:

الشيخ: لا يجوز للإنسان أن يتعمد تأخير راتبة الفجر إلى ما بعد الفريضة؛ لأن لازم ذلك أن يصلي نفلاً في وقت النهي بدون سبب يقتضيه، أما لو فاتته راتبة الفجر فإنه لا حرج عليه أن يقضيها بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس، مثل: أن يأتي والإمام قد دخل في الصلاة فإنه يدخل مع الإمام، فإذا انتهى من صلاة الفريضة فلا بأس أن يأتي بالراتبة، وإن أخرها إلى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح فلا بأس بذلك أيضاً إلا أن يخاف نسيانها أو أن تثقل عليه في ذلك الوقت، فإنه يصليها بعد صلاة الفجر أفضل. السؤال: لو أتى بعد أن صلى الجماعة الفريضة ويصلي وحده هو فهل يقدمها أو يؤخرها؟ الشيخ: يقدم راتبة الفجر على الفجر؛ لأن راتبة الفجر مقدمة عليه. السؤال: حتى لو كان بعد خروج الوقت؟ الشيخ: نعم. حتى لو كان بعد خروج الوقت؛ لأنه ثبت في الصحيح في قصة نوم الصحابة رضي الله عنهم عن صلاة الفجر حتى ارتفعت الشمس ومعهم الرسول عليه الصلاة والسلام، فالنبي عليه الصلاة والسلام أمر بلالاً فأذن ثم صلى ركعتين راتبة الفجر ثم صلى الفجر كما كان يصليها كل يوم. نعم.