تجاوز إلى المحتوى

حكم تأخير الأذان بعد دخول الوقت بعشر دقائق

درس صوتي · ٢:٣٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. يقول: هل يجوز رفع أذان الصلاة بعد توقيتها بعشر دقائق؟

الجواب:

الشيخ: هو يريد الأذان؟ أقول: إذا كان السائل يريد الأذان فالأولى أن يعبر به بالأذان؛ لأنه التعبير الشرعي به؛ ولأنه أوضح للناس. وأما الجواب على سؤاله: فإنه إذا كان الإنسان في بلد فلا ينبغي أن يتأخر عن أول الوقت؛ لأن ذلك يؤدي إلى الفوضى واختلاف المؤذنين، والاشتباه على الناس أيهما أصوب هذا المتقدم أو المتأخر، أما إذا كان في غير بلد وكان جماعة في سفر مثلاً فالأمر إليهم، لكن الأفضل أن يؤذنوا في أول الوقت؛ لأن تقديم الصلاة في أول وقتها أفضل إلا ما شرع تأخيره، فما شرع تأخيره فإنه يؤخر فيه الأذان، ولهذا ثبت في صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقام المؤذن يؤذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبرد». ثم أراد أن يقوم، فقال: «أبرد». ثم أراد أن يقوم، فقال: «أبرد»، حتى ساوى التل ظله ثم أذن، وهذا يدل على أن الأذان مشروع حيث تشرع الصلاة، فإذا كانت الصلاة مما ينبغي تقديمه قدم في أول الوقت، وإن كانت الصلاة مما ينبغي تأخيره كصلاة الظهر في شدة الحر وصلاة العشاء فإنه يؤخر، إذا لم يشق هذا في غير المدن والقرى التي فيها مؤذنون فلا ينبغي للإنسان أن يتخلف عن الوقت الذي يؤذن فيه الناس. نعم.