تجاوز إلى المحتوى

حكم تأجير المساكن لمن لا يصلي

درس صوتي · ٢:٢١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذا السائل لفضيلة الشيخ يقول: لي مجموعة من الشقق وأريد أن أؤجرها، وعلمت من صاحب المكتب أن بعض هؤلاء الذين سيستأجرون هذه الشقق لا يصلي، فما نصيحتكم لي مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ينبغي للإنسان إذا كان لديه عقار يؤجره، سواء كان عمارة مشتملة على شقق كثيرة أو بيتاً خاصاً، ألا يؤجره إلا لمن يرضى في دينه وخلقه، مساعدة لهذا المستأجر على مهماته وقضاء لحاجاته، أما إذا كان المستأجر ممن عرف بالشر والفساد وترك الواجبات، ولا سيما الصلوات، فإنه لا ينبغي أن نؤجره، لكني لا أجزم بالتحريم، أي بتحريم ذلك؛ لأن هذا المستأجر لم يستأجر المكان ليختبئ فيه عن الصلاة، لو كان الأمر كذلك لجزمت بالتحريم، لكنه استأجره ليسكنه سكنا مباحاً، فإذا عفا الله فيه فإن ذلك لا يبتغي تحريم تأجيره. نعم.