تجاوز إلى المحتوى

حكم بيع الكتب الموزعة من قبل الدوائر الحكومية كالإعلام أو الإفتاء

درس صوتي · ١:٤٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما حكم بيع الكتب التي تقوم بتوزيعها بعض الدوائر الحكومية، كالإعلام، أو الإفتاء؛ وذلك لشراء كتب نافعة أنفع منها؟

الجواب:

الظاهر لي أن توزيع الكتب من قبل هذه الجهات يعتبر هدية، وإذا كانت هدية صارت ملكاً للمهدى إليه، فيتصرف فيها بما شاء؛ إما بالانتفاع بها، أو ببيعها، أو بإهدائها، أو بإيقافها، هي ملكه، وإذا رأى أن يبيعها ويشتري خيراً منها فهو خير.

السائل:

نقطة مهمة -يا شيخ- في السؤال: هذه الكتب لمدرسة أخذناها كهدية من الوزارة للمدرسة فوجدنا فيها بعض الملاحظات خاصة القصصية منها، أو أيضاً الكتب أيضاً تتكلم عن الشيعة فهل يحق لنا إتلافها؟

الشيخ:

على كل حال إذا أخذتموها للمدرسة فهي للمدرسة، ولكم أن تبيعوها لشراء شيء أنفع منها إذا كان النظام يخول لكم ذلك، وأما إذا كانت ضارة فيها أفكار منحرفة: بدع، ضلالات؛ فالواجب عليكم أن تحجزوها وأن تبلغوا الجهات التي منحتكم إياها بهذا؛ حتى لا يوزعوها على غيركم أيضاً، قال الله -تعالى-:﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة:٢].