تجاوز إلى المحتوى

حكم الوضوء من الماء المتغير بطول المكث

درس صوتي · ١:٢٥

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم يقول: في قريتنا الريفية نعتمد كل الاعتماد على مياه الأمطار، وفي قريتنا مجموعة من المساجد وفي المسجد نفسه توجد بركة للماء؛ أي للوضوء سؤالي يقول: تبقى هذه البرك أحياناً أكثر من عشر سنوات لم يتبدل الماء فيها، وأحياناً يكون لون الماء أخضر، فهل نتوضأ من هذا؟ أم ماذا نفعل علماً بأنه لا يوجد لدينا مياه جارية فاعتمادنا على الأمطار، أفيدونا جزاكم الله كل خير؟

الجواب:

الشيخ: هذا الماء الذي يتغير من طول مكثه يجوز الوضوء به والغسل منه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الماء طهور لا ينجسه شيء»، وأجمع العلماء على أن الماء إذا تغير بالنجاسة صار نجساً، وهذا التغير الذي يحدث للماء من طول مكثه ليس تغيراً بالنجاسة، حتى وإن اخضر، أو صارت له رائحة كريهة، فإنه طهور يجوز التطهر به غسلاً ووضوءاً وإزالة للنجاسة.