تجاوز إلى المحتوى

حكم الوصية بالدفن في مؤخرة المسجد

درس صوتي · ١:١٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هذه رسالة من المستمع حسن إبراهيم زيلعي مقيم بخميس مشيط يقول: رجلٌ بنى مسجداً وأوصى بأنه إذا مات يدفن في مؤخرة المسجد من الداخل، وقد توفي الرجل ودفن في المحل الذي أوصى أن يدفن فيه، وبعد فترة جاء أناسٌ وأبعدوا علامات القبر وتركوا سطحه متساوياً مع أرضية المسجد، والآن يوجد أناسٌ يصلون على سطح القبر دون العلم بوجوده، فما الحكم في صلاتهم؟ وماذا علينا أن نفعل بهذا المسجد أو بالقبر؟

الجواب:

الشيخ: هذه الوصية غير صحيحة؛ لأن المساجد ليست مقابر، ولا يجوز الدفن في المسجد. وتنفيذ هذه الوصية محرم، والواجب نبش هذا القبر وإخراجه إلى مقابر المسلمين. فالذي يجب عليهم إذاً أن ينبشوا  عظامه ثم يدفنوها في قبرٍ في المقبرة.