تجاوز إلى المحتوى

حكم المواظبة على قراءة سورة السجدة في صلاة الفجر من يوم الجمعة

درس صوتي · ١:٢٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل يقول: ما حكم سجدة التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في كل ليلة جمعة، وهل ورد فيها شيء في السنة، وما حكم من يواظب عليها ولم يتركها، حيث إنني لاحظت بعض المساجد تواظب عليها بالترتيب، ومساجد تتركها بالكلية، مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: قراءة  السجدة -يعني سورة ألم تنزيل السجدة- في الركعة الأولى  في فجر يوم الجمعة، وهل أتى على الإنسان في الركعة الثانية سنة، ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وورد عنه أنه كان يديم ذلك. فلهذا ينبغي للإمام أن يحافظ على قراءة هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً﴾. وإذا ترك قراءتها أحياناً فلا بأس؛ لأن قراءتها ليست واجبة. الواجب قراءته في الصلاة هو الفاتحة، وما عدا ذلك فإنه سنة في محله. نعم.