تجاوز إلى المحتوى

حكم الكذب في الرؤية للمصلحة

درس صوتي · ١:٢٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السائلة تقول: يا فضيلة الشيخ؛ ما حكم الكذب في الحلم للمصلحة العامة وخاصة على الزوج الذي لا يصلي؛ كتخويفه من النار حتى يرجع عن إهماله في الصلاة مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الكذب في الحلم حرام؛ بل من كبائر الذنوب؛ فإن الإنسان إذا كذب في الحلم؛ أي قال: إني رأيت في المنام كذا، وهو لم يره، فإنه يعذب يوم القيامة، يكلف بأن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد، ولا يقال: إنه إذا كان هناك مصلحة جاز الكذب؛ لأنه لا يمكن أن يدعى إلى الله بمعصية الله أبداً؛ ولكن يكفينا ما في القرآن والسنة من المواعظ، فإذا وعظ هذا الرجل الفرط في الصلاة، أو في غيرها من الواجبات، إذا وعظ بما في القرآن والسنة كفى ذلك إن اتعظ، فهذا هو المطلوب وإن لم يتعظ فقد قامت عليه الحجة وحسابه على الله عز وجل؛ ولهذا قال الله تعالى لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ فحساب الخلق على الله من كان عنده علم، فإنه لا يكلف إلا بإبلاغ علمه إلى من لم يعلمه، وليس عليه هدى الناس ليس عليك هداهم؛ ولكن الله يهدي من يشاء.