تجاوز إلى المحتوى

حكم القصر لطلاب يسافرون للدراسة مسافة (٩٠كم)

درس صوتي · ٠:٥٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

نحن نبعُد عن مدينة بريدة ما يقرب من (٩٠كم)، ونحضر للدراسة يومياً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونلاقي من المشقة ما الله به عليم، لاسيما في طريق العودة، ونحن نحضر يومياً، فهل نقصر في صلاتنا؟

الجواب:

أرى ألا تقصروا في صلاتكم؛ لأن هذا الذهاب لا يُعَدُّ سفراً، إذ أنكم تفطرون في بيوتكم، وتتغدون في بيوتكم، فالذي أرى ألا تقصروا.

ويرى بعض العلماء الذين يقدِّرون السفر بالمسافة أن مسافة القصر نحو [٨١كم]، أو [٨٣كم] فعلى هذا الرأي تكونون من المسافرين، ويجوز لكم الترخُّص؛ لكني لا أرى أن تفعلوا، فأتموا، والمسألة -والحمد لله- زيادة ركعتين، وهي سهلة لا تضر الإنسان.