تجاوز إلى المحتوى

حكم الصلاة في مسجد فيه قبر

درس صوتي · ٢:٣٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

له فقرة أخرى فضيلة الشيخ يقول: ما حكم الشرع في نظركم يا فضيلة الشيخ في الصلاة في مسجد به ضريح؟

الجواب:

الشيخ: نعم الضريح؛ يعني القبر، المسجد الذي فيه ضريح لا يخرج من حالين، إما أن يكون المسجد مبنياً على الضريح؛ يعني على القبر، فهذا مسجدٌ لا تصح الصلاة فيه؛ لأنه مسجدٌ لا يجوز إقراره شرعاً؛ بل يجب هدمه، وتخلي المكان عنه وعن الصلاة حول القبر؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تصلوا إلى القبور. والحال الثانية: أن يكون المسجد سابقاً على القبر؛ ولكن يدفن فيه الميت لسبب من الأسباب، فهذا المسجد تصح فيه الصلاة بشرط أن لا يكون القبر في القبلة؛ ولكن يجب أن ينبش هذا القبر، وأن يدفن مع الناس في المقبرة ولا يحل إبقاؤه في المسجد؛ لأن المساجد إنما بنيت للصلاة فيها لا للدفن فيها، ثم إن الميت لا ينتفع بدفنه في المسجد، الميت إن كان من أهل السعادة، فهو في سعادة، ولو دفن في أقصى البر، وإن كان من أهل الشقاوة، فهو من أهل الشقاوة، ولو دفن في المسجد، وإنا بهذه المناسبة ننصح إخواننا الذين ابتلوا بهذا أن يطالبوا إما بهدم المسجد إن كان مبنياً على القبر بأن يكون القبر سابقاً عليه، ثم بني عليه المسجد، وإما بإخراج الميت من قبره إلى المقابر مع الناس حتى يسلم نعم، وإما بإخراج الميت من قبره حتى يدفن مع الناس، إذا كان المسجد سابقاً للقبر؛ لأنه ليس لأهل الميت الحق في أن يدفنوه في المسجد الذي أعد للصلاة.