تجاوز إلى المحتوى

حكم الصلاة في المسجد الذي بجواره مقبرة

درس صوتي · ١:٢٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

نجد في بعض البلاد الإسلامية أصحاب الطرق الصوفية، يؤدون الصلاة في المسجد، بينما يوجد بالقرب منه مقبرة، أو كما يسمونها ضريح الشيخ، وعند الإنكار عليهم، يدعون أن هذه المقبرة بعيدة عن المسجد، وتجد كثيراً منهم لا يستدل بدليل على هذا الفعل، ويدعون ذلك فيقولون: إن هذا المسجد منفصل عن الضريح، يعني-بينهما مسافة- ما صحة الصلاة في ذلك المسجد؟

الجواب:

إذا كان المسجد ليس في المقبرة، وليس فيه قبر، فالصلاة فيه صحيحة.

السائل:

لكن بجواره قبر، وليس ببعيد.

الشيخ:

ولو كان في جوار المقبرة، ما دامت المقبرة ليست أمام المسجد، بل على اليمين، أو على اليسار فليس فيها شيء؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً».

أما إذا كان المسجد قد بني على القبر، فالصلاة فيه لا تصح، وإن دفن الميت في المسجد فإنه يجب أن ينبش القبر، ويدفن مع قبور الناس.