تجاوز إلى المحتوى

حكم الصلاة على النبي وقراءة الفاتحة لأموات المسلمين بعد صلاة الفريضة

درس صوتي · ٢:٠٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. يقول هذا السائل في هذا السؤال: هناك بعض الناس بعد صلاة الفريضة يدعو، وفي نهاية الدعاء يقول الفاتحة إلى روح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويمسح وجهه ويقرأ الفاتحة، وكذلك يقرأ الفاتحة لأمواته وأموات المسلمين، فما توجيه فضيلتكم؟

الجواب:

الشيخ: توجيهنا لهؤلاء أن يلتزموا بالسنة، والسنة بعد صلاة الفريضة التسبيح والتكبير والتهليل كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل وكما أمر بذلك، وأما الدعاء جماعة ثم قراءة الفاتحة فهذا بدعة، فهذه سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهدي أصحابه ليس فيها ذلك أبداً، وهم أعلم منا  بشريعة الله، وهم أعمق منا إيماناً، وهم أقوى منا محبة لله ورسوله، وهم قدوتنا كما قال عز وجل: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾. فعلينا أن نرجع إلى ما سلف من عمل الصحابة رضي الله عنهم في عهد نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعده، فإنهم خير القرون وأفضل الأمة، وليس لنا أن نبتدع في دين الله تعالى ما ليس منه، بل إن بدعتا لا تزيدنا من الله إلا بعداً والعياذ بالله؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كل بدعة ضلالة». وماذا بعد الحق إلا الضلال. نعم.