تجاوز إلى المحتوى

حكم الصلاة إلى المدفأة

درس صوتي · ١:٤٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بعض الناس يتورع أن يصلي أمام المدفأة، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

الصحيح أنه لا بأس بذلك، وما علمنا أن أحداً كرهه من أهل العلم.

وإنما كره بعض العلماء استقبال النار التي تتوهج، ولها لهيب، وعللوا كراهيتهم لذلك بأن وقوفهم بين يدي النار، يشبه وقوف المجوس الذين يعبدون النار.

فأما هذه الدفايات، فليست كنار المجوس، وإذا قلنا بهذا لقلنا حتى النجفات لا نضعها في الجدران، وتزال من المسجد إذا كانت في القبلة؛ لأنها نار، وما زلنا نذكر عن علمائنا أنهم كانوا يأتون بالمباخر ويضعونها أمام الناس بين يدي الصفوف.

ثم إن المدفأة هذه إنما تكون بين يدي المأمومين لا بين يدي الإمام، والذي يؤثر هو ما يكون بين يدي الأمام، لو قلنا: أنه مكروه؛ لأن المأمومين تبع لإمامهم، ولهذا لا يشرع لهم اتخاذ السترة؛ لأن سترة الإمام سترة لمن خلفه، المهم أنه ليس في النفس شيء، ولا بأس بها.